رؤيتنا
أن تكون مجموعة جالاكتيك القابضة شريكًا سعوديًا موثوقًا في تطوير وإدارة منظومات خدمات مؤسسية متكاملة، تنطلق من الرياض، وتدعم نمو الجهات والشركات في السوق السعودي من خلال شركات تشغيلية متخصصة تعمل بمعايير موحّدة وتنسيق مركزي.
عن المجموعة
مجموعة جالاكتيك القابضة مجموعة سعودية مقرّها الرياض، تأسست عام 1981، وتعمل من خلال تسع شركات تشغيلية متخصصة تقدّم حلولًا مؤسسية متكاملة عبر المملكة.
هويتنا
نحن مجموعة قابضة سعودية تقوم على فكرة واضحة: تنوّع الشركات لا يصنع قيمة حقيقية ما لم يتحوّل إلى منظومة تشغيلية مترابطة. لذلك تعمل جالاكتيك على توجيه شركاتها التابعة نحو معيار واحد في الجودة، وسرعة الاستجابة، ووضوح المسؤولية، مع المحافظة على تخصص كل شركة وقدرتها على خدمة قطاعها بعمق.
أن تكون مجموعة جالاكتيك القابضة شريكًا سعوديًا موثوقًا في تطوير وإدارة منظومات خدمات مؤسسية متكاملة، تنطلق من الرياض، وتدعم نمو الجهات والشركات في السوق السعودي من خلال شركات تشغيلية متخصصة تعمل بمعايير موحّدة وتنسيق مركزي.
تعمل مجموعة جالاكتيك القابضة على تمكين الجهات الحكومية وشبه الحكومية، والشركات، والفنادق، ومنظّمي الفعاليات في المملكة من الحصول على حلول تشغيلية متكاملة عبر شركات متخصصة في السفر، النقل، الفعاليات، التقنية، الضيافة، والمطاعم، من خلال نقطة تنسيق واحدة، ومعايير جودة واضحة، ونموذج تشغيل يخفف تعقيد إدارة الموردين ويرفع موثوقية التنفيذ.
قيمنا
نلتزم بتحويل الوعود إلى تنفيذ واضح، قابل للقياس، ومبني على مسؤوليات محددة. فالعلاقة مع العميل لا تُبنى على الكلمات فقط، بل على التجربة المتكررة التي يراها في كل مشروع وخدمة.
نؤمن أن قوة جالاكتيك لا تكمن في عدد الشركات التابعة لها فقط، بل في قدرتها على جعل هذه الشركات تعمل معًا لخدمة العميل كمنظومة واحدة.
نتوسّع عندما يدعم السوق ذلك، وعندما تكون لدينا القدرة على التشغيل بجودة واضحة. إيمانًا منا بأن كل نمو يجب أن يخدم العميل، ويحسّن قيمة المجموعة، ولا يضعف جودة الخدمات القائمة.
نسعى إلى أن يجد العميل أسلوبًا واحدًا في التعامل مع جالاكتيك، مهما اختلفت الخدمة أو الشركة التابعة. الوضوح، سرعة الاستجابة، وجودة التنفيذ يجب أن تكون ثابتة.
نتعامل مع المتغيرات والطوارئ بمرونة، لكن من خلال خطط وأدوات وصلاحيات واضحة. المرونة لدينا ليست ارتجالًا، بل قدرة منظمة على الاستجابة.
نفهم السوق السعودي من الداخل، ونخدمه بروح محلية ومعايير عمل مهنية تناسب الجهات والشركات والشركاء المحليين والدوليين.
نموذج التشغيل والتكامل
لا يقتصر دور مجموعة جالاكتيك القابضة على جمع الشركات التابعة تحت اسم واحد، بل تعمل المجموعة بوصفها مركز قيادة وتنسيق: يوجّه النمو، يوحّد المعايير، يدير العلاقات المؤسسية الكبرى، يراجع جودة التنفيذ، ويقيس الأداء عبر الشركات. وبهذا الدور، تتحول الشركات التابعة من كيانات مستقلة فقط إلى منظومة قادرة على تقديم حلول مترابطة للعميل، مع المحافظة على تخصص كل شركة في مجالها.
لماذا جالاكتيك؟
تختار الجهات والشركات جالاكتيك لأنها تقدّم قيمة تتجاوز الخدمة المنفردة؛ فهي تجمع بين الخبرة السعودية، وتنوّع الشركات، والقدرة على التنسيق، وفهم احتياجات السوق المحلي.
خبرة المجموعة منذ عام 1981 تمنحها فهمًا لطبيعة السوق السعودي، ومتطلبات الجهات، وإيقاع التشغيل في الرياض والمدن الرئيسية.
وجود شركات في السفر، النقل، الفعاليات، التقنية، الضيافة، المطاعم، وخدمات الدعم يمنح المجموعة قدرة على تصميم حلول مركّبة.
بدلًا من التعامل مع عدة موردين، يستطيع العميل التعامل مع منظومة واحدة تنسّق بين شركاتها لتقديم حل متكامل.
لا تتعامل جالاكتيك مع كل عميل بالحل نفسه، بل تصمّم الخدمة حسب طبيعة الاحتياج، وحجم المشروع، والقطاع، والمدينة.
وجود مدير حساب أو نقطة تواصل موحّدة يقلل الجهد الإداري على العميل، ويرفع سرعة اتخاذ القرار، ويحسّن وضوح المسؤولية.
تستطيع المجموعة التوسّع مع العميل، سواء في حجم الخدمة، المدن، عدد المستخدمين، أو نوع الحلول المطلوبة، بشرط الحفاظ على جودة التشغيل.
مسيرتنا
تضع جالاكتيك حجر أساسها في الرياض بسؤال واحد يحرّكها: كيف نبني مجموعة سعودية تقدم خدمات متنوعة بمعيار جودة ثابت لا يتغير.

نائف الغمري
رئيس مجلس الإدارة
كلمة رئيس مجلس الإدارة
منذ أن وضعنا حجر الأساس لجالاكتيك في عام 1981، كان السؤال الذي يُحرّكنا واحدًا: كيف نبني مجموعة سعودية قادرة على تقديم خدمات متنوّعة بمعيار جودة ثابت لا يتغيّر؟
أربعة عقود ونصف كانت كافية لتُعلّمنا أن السوق لا يكافئ الادّعاءات، بل يكافئ التشغيل. ولأنّنا اخترنا أن نكون مُشغّلين لا واعدين، استمرت أنشطتنا في التطور حتى وصلت اليوم إلى تسع شركات متخصصة تعمل تحت مظلة واحدة، يجمعها توجه واحد، ومعيار جودة موحّد، وقدرة على التكامل عند خدمة العملاء والجهات والشركات.
ولأننا نؤمن أن قوة المجموعة لا تُقاس بعدد الشركات فقط، بل بقدرتها على خلق قيمة حقيقية للعميل، فقد ركّزنا منظومتنا على الشركات الأكثر ارتباطًا باحتياجات السوق المؤسسي، في السفر، النقل، الفعاليات، التقنية، الضيافة، والمطاعم، بما يعزز قدرتنا على النمو المنضبط وخدمة السوق السعودي بجودة أكثر وضوحًا.
ما نعتزّ به اليوم ليس عدد الشركات تحت مظلتنا، بل عدد العلاقات التي بُنيت معنا. أكثر من 400 عميل من جهات حكومية وشبه حكومية، فنادق، شركات كبرى، ومنظّمي فعاليات اختاروا أن يستمرّوا معنا، لأن الاختيار الصحيح يُختبر في التشغيل اليومي، لا في العروض التقديمية.
نتطلّع في المرحلة المقبلة إلى توسيع منظومتنا بمنطق يخدم السوق السعودي ورؤية المملكة 2030، مع المحافظة على ما يُميّزنا منذ اليوم الأول: القرب من العميل، ووضوح المسؤولية، وسرعة الإنجاز. نؤمن أن المملكة تدخل عقدًا تحوّليًا غير مسبوق في قطاعات السياحة، الفعاليات، النقل، والتقنية، ودور المجموعات المؤسسية السعودية أن تكون شريكة في صناعة هذا التحوّل، لا متفرّجة عليه.
شكرًا لثقتكم. نَعِدكم أن نبقى عند مستوى تلك الثقة، ونتجاوزها كلّما استطعنا.
الحوكمة والجودة
تشرف الإدارة القابضة على معايير جودة موحّدة، وتراجع الأداء عبر الشركات دوريًا، وتفعّل بروتوكولات التنسيق الداخلي عند مشاركة أكثر من شركة في المشروع. التزامنا: تحويل الوعود إلى تنفيذ واضح، قابل للقياس، ومبني على مسؤوليات محددة.